كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 2)
4 - باب غسل المعتكف
2030 - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يباشرني وأنا حائض» (¬1).
5 - باب الاعتكاف ليلًا
2032 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد، قال: «أوف بنذرك» (¬2).
6 - باب اعتكاف النساء
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فكنت أضربُ له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله. فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء، فأذِنت لها فضربت خباء. فلما
¬_________
(¬1) مقدمات الوطء كتقبيل وضم للحائض لا بأس به، وللمعتكف لا بل يبدع المباشرة.
* {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ} هذا الجماع، وترك التقبيل أحسن وأحوط. ولم يجزم الشيخ بالمنع (بعدما سألته).
* الحائض تقرأ عن ظهر قلب دون مس على الصحيح.
(¬2) يفيد أن الكافر لو نذر عبادة ثم أسلم يشرع له الإيفاء بالنذر؛ لعموم (من نذر أن يطيع الله فليطعه) وهذا حجة لمن قال إنهم مخاطبون بفروع الشريعة.
* قوله «أوف بنذرك» للوجوب أم للاستحباب؟ الأصل الوجوب (بعدما سألته).