كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 2)
جابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليشفع له إليه، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلم اليهودي ليأخذ تمر نخله بالتي له فأبى (¬1)، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النخل فمشى فيها، ثم قال لجابر: جد له فأوف له الذي له، فجده بعدما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأوفاه ثلاثين وسقا، وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليخبره بالذي كان فوجده يصلى العصر، فلما انصرف أخبر بالفضل، فقال: أخبر ذلك ابن الخطاب، فذهب جابر إلى عمر فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليباركن فيها».
10 - باب من استعاذ من الدين
2397 - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة ويقول: «اللهم إني أعوذ بك من المأثم (¬2) والمغرم». فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم؟ قال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف» (¬3).
¬_________
(¬1) اليهود أهل لؤم، هذا النبي أمير، وأفضل، الخلق يشفع عند اليهود فيرده اليهودي! .
* رد اليهودي صار بركة لجابر فضل 17 وسقا، ولو رضي اليهودي ما فضل شيء.
(¬2) المأثم مصدر ميمي يدعو في أخر الصلاة .. قد تضطره الظروف يخاف من الحبس فيكذب، خشية العقوبة.
(¬3) هذا واقع.