كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 2)
سمعته بالسوق يحلف: والذي اصطفى موسى على البشر، قلت: أي خبيث، على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ فأخذتني غضبة ضربت وجهه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض (¬1)، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، أم حوسب بصعقة الأولى» (¬2).
2413 - عن أنس - رضي الله عنه - «أن يهوديًا رضً رأس جارية بين حجرين.
قيل: من فعل هذا بك، أفلان أفلان؟ حتى سمى اليهودي فأومأت برأسها، فأخذ اليهودي فاعترف، فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فرضَ رأسه بين حجرين» (¬3).
¬_________
(¬1) لعله قال هذا وهذا، وهذه صعقة التجلي.
(¬2) هذه منقبة لموسى وإلا هو أفضل من موسى.
* لعلها وهم من بعض الرواة.
(¬3) أخذ اليهودي بالدعوى فصار متهًا فلما أقرّ اقتص منه النبي - صلى الله عليه وسلم -.
إذا أحرق يحرق؟ لا بل يقتل بالسيف.
وفي الحديث:
- لؤم اليهود وشرهم.
- انتصافه للجارية.
- العمل بالإشارة عند الحاجة.
- أن قتل الغيلة لا رجوع فيها للأولياء؛ لأنه خديعة، سدًا التعدي.
- وفيه القصاص بالمثل إذا رض رض، وإذا خنق يخنق.