كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 2)
- صلى الله عليه وسلم - {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ثم قال: أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجًا. قال: ثم قدم فطاف لهما طوافًا واحدًا» (¬1).
قال الحافظ: ... ولا أعلم أحدًا قال به غيره وغير أصحابه (¬2).
قال الحافظ: ... ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا طوافه الأول (¬3).
78 - باب الطواف على وضوء
1641 - عن عبد الرحمن بن نوافل القرشي أنه سأل عروة بن الزبير فقال: قد حج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرتني عائشة - رضي الله عنها - أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت (¬4)،
ثم لم تكن عمرة. ثم حج أبو بكر - رضي الله عنه - فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة. ثم عمر - رضي الله عنه - مثل ذلك ... الحديث ... وهذا ابن عمر عندهم فلا
¬_________
(¬1) وهذا عام حصار ابن الزبير بمكة سنة 72.
* ابن عمر مات سنة 73، أصابه شرخ في رجله.
(¬2) ليس بشيء.
(¬3) وهذا هو المتعين.
(¬4) هذا الحديث عن عروة.
- فيه البداءة بالطواف في القران.
- وفيه البداءة بالطهارة، وهو معنى المنقول عن ابن عباس (الطواف بالبيت صلاة).
- ما فعله هؤلاء اجتهاد منهم، وإلا الإقدام بعمرة أفضل، وكأن مراد عروة الرد علي ابن عباس.