كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 2)
وتسعين - كلُّهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه (¬1): قل إن شاء الله، فلم يقل (¬2) إن شاء الله، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشقَّ رجل (¬3). والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فُرسانًا أجمعون».
24 - باب الشجاعة في الحرب والجُبن
2820 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس. ولقد فزع أهل المدينة، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - سبقهم على فرس، وقال: «وجدناه بحرا» (¬4).
25 - باب ما يُتعوَّذ من الجبن
2822 - عن عمرو بن ميمون الأوديَّ قال: «كان سعد يُعلَّم بنيه هؤلاء الكلمات كما يُعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ منهن دُبُر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك (¬5) من الجُبن، وأعوذ بك أن أُرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب
¬_________
(¬1) مَلَك، قرينه من الملائكة، وقد أباح الله لهم عددًا كثيرًا.
(¬2) نسيانًا.
(¬3) آية وعبرة.
(¬4) ما وجد شيئًا، ووجد الفرس سريعًا.
(¬5) في الرواية الأخرى زيادة البخل، وكان يقولها في آخر الصلاة في التشهد الأخير.
* قلت: زيادة البخل ثابتة في كتاب الدعوات من الصحيح.