كتاب الكناش في فني النحو والصرف (اسم الجزء: 2)

لا تمال لها ألف ثالثة وهي بدل عن واو (¬1).
وأمّا الحروف فلم يكتب منها بالياء غير بلى (¬2)، وإلى، وعلى، وحتّى، أمّا إلى وعلى فكتبا بالياء لقلب ألفهما ياء مع الضّمير نحو: إليك وعليك، وأمّا حتّى، فلحملها على إلى لأنّها بمعناها الأصلي في الغاية (¬3) وأمّا بلى فلقوّة إمالتها، والإمالة تستقلّ في الدلالة على الياء غالبا.
والله أعلم بالصّواب
/ وكان الفراغ من جمعه وتأليفه في العشر الأول من شهر شعبان سنة سبع وعشرين وسبعمائة هجريّة نبويّة على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام بالمشيرفة (¬4) من ظاهر حمص (¬5) الشّرقيّ الشّماليّ الحمد لله ربّ العالمين
¬__________
(¬1) مناهج الكافية، 2/ 278.
(¬2) الشافية، 557.
(¬3) قال ابن جماعة، 1/ 384: وروي عن بعض أهل نجد وأكثر أهل اليمن إمالتها وانظر المساعد، 4/ 354 وشرح الجاربردي، 1/ 384.
(¬4) لم أجدها في معجمات البلدان التي بين يدي، وهي قرية صغيرة من أعمال حمص، من بلاد الشام.
(¬5) حمص بالكسر ثم السكون، بلد مشهور قديم بين دمشق وحلب، معجم البلدان، 2/ 302.

الصفحة 363