كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 2)
وأبو (¬1) القاسم بن أبي الزناد اسمه كنيته (¬2)، أثنى عليه أحمد (¬3)، وقال يحيى (¬4): لا بأس به.
ويمكن أن يكون ابن منده علل الحديث باختلاف في إسناده ثم ذكر أن عبد العزيز بن عمران رواه عن إسحاق بن حازم الزيات عن وهب بن كيسان، عن جابر، عن أبي بكر أخرجه كذلك الدارقطني (¬5)؛ انتهى ما ذكره عنه ملخصًا (¬6).
وهذا الذي ذكره ابن منده لا يصلح أن يكون معلًا لرواية أحمد، عن ابن أبي الزناد، عن إسحاق لتوثيق ابن أبي الزناد، وضعف عبد (¬7) العزيز بن عمران بن أبي ثابت عندهم ورواية الضعيف لا تعل رواية الثقة.
وأما حديث الفراسي فرواه (¬8) ابن ماجه من طريق الليث عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشي، عن ابن الفراسي، قال: كنت أصيد وكانت لي قربة أجعل فيها ماء وإني توضأت بماء البحر، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته"؛ رواه عن سهل بن أبي سهل، عن يحيى بن بكير عنه، كذا وقع عند ابن ماجه، عن مسلم، عن ابن الفراسي، عن النبي
¬__________
(¬1) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (9/ 427) برقم 2109 وتهذيب الكمال (34/ 192 - برقم 7573 وتهذيب التهذيب (4/ 573).
(¬2) روى ذلك الخطيب في تاريخه (14/ 398) برقم 7711.
(¬3) الجرح والتعديل (9/ 427).
(¬4) تاريخ الدوري (2/ 720) برقم 903.
(¬5) في سننه (1/ 34) لرقم 3 و 4.
(¬6) شرح الإلمام (1/ 106 - 108).
(¬7) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (5/ 390 - 391) برقم 1817 وتهذيب الكمال (18/ 178 - 181) برقم 3465 وتهذيب التهذيب (2/ 591 - 592).
(¬8) في سننه كتاب الطهارة (1/ 136 - 137) برقم 387 باب الوضوء بماء البحر.