كتاب مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور (اسم الجزء: 2)
ورواه أبو داود موقوفاً وقال: كفاه الله ما أهمه صادقاً كان، أو كاذباً
قال المنذري، وقد يقال: إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي
والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع.
الصفحة 161
502