كتاب إنباه الرواة على أنباه النحاة (اسم الجزء: 2)
فى غاية البرودة والركاكة. وكان إذا اجتمع بصاحب علم فرّ من الكلام معه فى ذلك العلم، وتكلم فى غيره مغربا، ولم يكن محققا فى شىء مما يقوله ويدّعيه.
الصفحة 195
416