كتاب حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة (اسم الجزء: 2)

قامت على أغصانه (¬1) ورقاته ... كنصول نبل جئن مؤتلفات (¬2)
آخر:
ومشمومة مخضرة اللون غضة ... حوت منظرا للناظرين أنيقا (¬3)
إذا شمها المعشوق خلت اخضرارها ... ووجنته فيروزجًا وعقيقا
ابن وكيع:
خليلي ما للآس يعبق نشره ... إذا هب أنفاس الرياح العواطر (¬4)
حكى لونه أصداغ ريم معذر ... وصورته آذان خيل نوافر

ما ورد في الريحان، وهو الحبق:
روى فيه أحاديث موضوعة، منها حديث ابن عباس مرفوعا: "نعم الريحان ينبت تحت العرش، وماؤه شفاء للعين" أخرجه العقيلي، وقال: باطل لا أصل له، وابن الجوزي في الموضوعات. وورد نحوه من حديث أنس أخرجه الخطيب البغدادي، وقال: موضوع، وابن الجوزي أيضا.
وأخرج الخطيب في تالي التلخيص من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا: "المرزنجوش مزروع حول العرش، فإذا كان في دار لم يدخلها الشيطان"، قال الخطيب: باطل.
قال ابن الجوزي: وروي بسند مجهول من حديث أنس مرفوعا: "إن في الجنة بيتا سقفه من مرزنجوش".
قال في مباهج العبر: العرب تطلق اسم الريحان على كل نبت له ريح طيبة.
¬_________
(¬1) نهاية الأرب: "قضبانه".
(¬2) نهاية الأرب: "جسد مؤتلفات".
(¬3) نهاية الأرب 11: 242، ونسبهما إلى أبي سعيد الأصفهاني.
(¬4) نهاية الأرب 11: 242.

الصفحة 418