فإذا ما قلبته قلب بعض … صار دورا يا كامل العرفان
وإذا ما حذفت قلبا تراه … مشبهى صدغ شارد فتّان (1)
وحليفا للشوك أضحى فقلنا … عمرك الله كيف يلتقيان (2)
يا إماما سما على كلّ سام … فعلا رفعة على كيوان
خد جوابا أتاك يبدى قصورا … من حليف الهموم والأحزان
أين نظم القريض من فكر شخص … أغرقته خواطر الأشجان (3)
عاندته يد الزمان؛ فأضحى … فى مكان. وقصده فى مكان (4)
[ثم قل لى ما اسم ثلاثىّ وضع … ثلثاه عش دائما فى أمان
وإذا ما فتحت عينا تراه … صار فعلا يلقى لماضى الزّمان
آخر منه مثل علمك طود … أول منه أنت فى الإنسان
ليس يخلو منه لطيف وإنّي … صرت منه فى الناس كالحيران
إن تصحّفه تلقه ضدّ ضوء … فيه أبكى من زائد الهجران
فاكشفنه وأوضحن لمعمّى … دمت فى نعمة مدى الأزمان
ما تغنّت على الأراكة ورق … فأمالت موائد الأغصان
...
_________
(1) م: «منتهى صدغ» الخلاصة: . . . قلبا فيبقى».
(2) بدل هذا فى الخلاصة: فيه نشر حكى ثنائى عليكم لعطاء كالوابل الهتّان
(3) م «أعدمته مواطن» الخلاصة: «أغرقته مواطر».
(4) الأبيات التسعة والعشرون الآتية بعد هذا-بين الأقواس سقطت من المطبوعة.