فبالذى خصّك بين الورى … برتبة عنها العلا ينزل
عجّل بإذهاب الذى أشتكى … وإن توقّفت فمن أسأل؟
[فحيلتى ضاعت وصبرى انقضى … ولست أدرى ما الذى أفعل؟ ] (1)
وأنت باب الله أىّ امرئ … وافاه من غيرك لا يدخل
صلّى عليك الله ما صافحت … زهر الروابى نسمة شمأل
مسلّما ما فاح عطر الحمى … وطاب منك النّدّ والمنول (2)
والآل والأصحاب ما غرّدت … ساجعة أنلوذها؟ ؟ ؟ مخضل
ومما قاله وهو متعلق بأستار الكعبة فى بعض السّنين:
يا ظاهرا جلب الألباب ظاهره … وباطنا جذب الأرواح باطنه/
ومقيما بقلب لا براح له … ما خاب قلب محبّ أنت ساكنه
فاعطف على دنف ذابت حشاشته … مما يعانيه أو مما يعاينه
[وما ذكرت له إلا شكى وبكى … وانهلّ بالدمع من عينيه هاتنه
هذا حديث هواه بثه وبدا … للناس مرتبه فى الحبّ كامنه (3)]
وله أيضا:
إلى الله أشكو ما ألاقى وإنه … بحالى عليم وهو يرحم عنده
فما خاب من يرجو من الله ما يشا … ولا فصل إلا وهو يوجد عنده
فطب واغتبط وافرح بكل مؤمّل … فعمّا قريب ينجز الله وعده
وله أيضا:
أود من الدنيا صديقا موافقا … وفيّا بما أرضاه يرضى وينشرح (4)
_________
(1) سقط هذا البيت من س.
(2) الند بفتح النون المشددة وكسرها: نوع من الطيب. أو هو المعنبر، والمندل: العود. اه. قاموس
(3) ما بين القوسين سقط من م.
(4) س: «صديقا موافيا. . رحيما»