كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 2)

صفحة رقم 413
ذلك تحقيقاً للأمر وزيادة تبصرة ، أما اليهود فكان فيهم ذلك مرتين : الأولى : قال في السفر الرابع من التوراة : : إن الرب تبارك اسمه كلم موسى النبي في جبل سينا وفي قبة الأمد في أول يوم من الشهر الثاني في السنة الثانية لخروج بني إسرائيل من مصر وقال الله : احص عدد جماعة بني إسرائيل كلها في قبائلهم .
كل ذكر من أبناء عشرين سنة إلى فوق ، كل من يخرج في الحرب ، وأحصهم أنت وأخوك هارون ، وليكن معكما من كل سبط رجل ويكون الرجل رئيساً في بيته ، ثم بين بعد ذلك أن كل رجل منهم يكون قائد جماعته ، ينزلون بنزوله حول قبة الزمان ويرحلون برحيله ، ويطيعونه فيما يأمر به ، ففعل موسى وهارون ما أمرهما الله به وانتدبوا اثني عشررجلاً كما أمر الله ، فمن سبط روبيل : إليصور بن شداور ، ومن سبط شمعون : سلوميل ين صور يشدي ، ومن سبط يهودا : نحسون بن عمينا ذاب ، ومن سبط إيشاخار : نتنائيل بن ضوغر ، ومن سبط زابلون : أليب بن حيلون ، ومن سبط يوسف من آل إفرائيم : إليسمع بن عميهوذ .
ومن سبط منشا : جماليال بن فداهصور - قلت : ومن شا هو ابن يوسف وهو أخو إفرائيم - ومن سبط بنيامين : أبيذان بن جدعوني ، ومن سبط دان : أخيعزر بن عميشدي ، ومن سبط آشير : فجعائيل بن عجرن ، ومن سبط جاد : إليساف بن دعوائيل ، ومن سبط نفتالي : أخيراع ابن عينان ؛ وسبط لاوي هم سبط موسى وهارون عليهما السلام لم يذكروا لأنهم كانوا لحفظ قبة الزمان ، فموسى وهارون عليهم كما كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على قومه - كما سيأتي ، والمرة الثانية كانت ليجسّوا أمر بيت المقدس ، قال في أثناء هذا السفر : وكلم الرب موسى وقال له : أرسل قوماً يجسون الأرض التي أعطى بني إسرائيل ، وليكون الذين ترسل رجلاً من كل سبط من رؤساء آبائهم ، فأرسلهم موسى من برية فاران عن قول الرب ، رجالاً من رؤساء بني إسرائيل ، وهذه أسماءه من سبط روبيل : ساموع بن ذكور ، ومن سبط شمعونن : سافاط بن حوري ، ومن سبط يهودا : كالاب بن يوفنا ، ومن سبط إيشاخار : إجال بن يوسف ، ومن سبط إفرائيم : هو ساع بن نون ، ومن سبط بنيامين : فلطي بن رافو ، ومن سبط زابلون : جدي إيل بن سودي ، ومن سبط يوسف من سبط منشا : جدي بن سوسي ، ومن سبط دان : عميال بن جملي ، ومن سبط آشير : ساتور بن ميخائيل ، ومن سبط نفتالي : نجني بن وفسي ، ومن سبط جاد : جوائل بن ماخي ؛ هؤلاء الذين أرسلهم وقتدم إليهم بالوصية .
وأما النصارى ففي إنجيل متى ما نصه : ودعا يعني عيسى عليه السلام .
تلاميذه الاثني عشر ، وأعطاهم سلطاناً على ميع الأرواح النجسة لكي يخرجوها ويشفوا كل الأمراض ؛ وفي إنجيل مرقس : وصعد إلى

الصفحة 413