كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 2)

صفحة رقم 681
النجوم ما تهتدون في البر والبحر ثم انتهوا ، وتعلموا من الأنساب ما تصلون به أرحامكم وتعرفون ما يحل لكم ويحرم عليكم من النساء ثم انتهوا .
وفيه من طريق عبد الله ابن الإمام أحمد في زياداته على المسند عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يا علي أسبغ الوضوء وإن شق عليك ، ولا تأكل الصدقة ولا تنز الحمير على الخيل ، ولا تجالس أصحاب النجوم ) .
وفيه عن أبي ذر رضي الله عنه عن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( لا تسألوا عن النجوم ، ولا تفسروا القرآن برايكم ، ولا تسبوا أصحابي ، فإن ذلك الإيمان المحض ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن النظر في النجوم - رواه من طرق كثيرة ؛ وعن عائشة رضي الله عنها مثله سواء ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، وإذا ذكر القدر فأمسكوا ، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا ) - رواه من طرق وأسند عن قتادة قوله تعالى
77 ( ) وأنهاراً وسبلاً ( ) 7
[ النحل : 15 ] قال : طرقاً
77 ( ) وعلامات ( ) 7
[ النحل : 16 ] قال : هي النجوم ، قال : إن الله عز وجل إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء ، وجعلها يهتدى بها ، وجعلها رجوماً للشياطين ، فمن تعاطى فيها شيئاً غير ذلك فقد أخطأ حظه وقال رأيه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به - في كلام طويل حسن ، وهذا الأثر الذي عن قتادة أخرجه عنه البخاري في

الصفحة 681