كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

فَيحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشتَدَّ الحَرُّ فَأَبرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ.
قَالَ أَبُو ذَرٍّ: حَتَّى رَأَينَا فَيءَ التُّلُولِ.
رواه أحمد (5/ 176)، والبخاري (535)، ومسلم (616)، وأبو داود (401)، والترمذي (158).
* * *

(67) باب تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد
[504]- عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظُّهرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمسُ.
رواه أحمد (5/ 106)، ومسلم (618)، وابن ماجه (673).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله في حديث أبي ذر: حتى رأينا فَيءَ التلول؛ هي جمع تلّ، وهي: الروابي، وظلها لا يظهر إلا بعد تمكن الفيء واستطالته جدًّا، بخلاف الأشياء المنتصبة التي يظهر فيئها سريعًا في أسفلها؛ لاعتدال أعلاها وأسفلها.
(67) ومن باب: تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد
قوله: كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس؛ أي: زلقت وزالت عن كبد السماء. والدَّحَض: الزلق. كان هذا منه - صلى الله عليه وسلم - في زمن البرد؛ كما قد رواه أنس: أنه إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل (¬1).
¬__________
(¬1) رواه النسائي (1/ 248)، وانظر: التمهيد (5/ 7).

الصفحة 246