كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

رواه مسلم (726)، وأبو داود (1256)، والنسائي (2/ 155 و 156)، وابن ماجه (1148).
[610]- وعَن ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقرَأُ فِي رَكعَتَيِ الفَجرِ، فِي الأُولَى مِنهُمَا: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَينَا} وَفِي الآخِرَةِ مِنهُمَا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشهَد بِأَنَّا مُسلِمُونَ}
وَفِي رِوَايَةٍ: {تَعَالَوا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَينَنَا وَبَينَكُم}
رواه أحمد (1/ 272)، ومسلم (727)، وأبو داود (1259)، والنسائي (2/ 155).
* * *

(101) باب رواتب الفرائض وفضلها
[611]- عَن أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَت: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَن صَلَّى اثنَتَي عَشرَةَ رَكعَةً فِي يَومٍ وَلَيلَةٍ - وفي رواية: تَطَوُعًا غَيرَ فَرِيضَةٍ - بُنِيَ لَهُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أصحاب مالك، وروي عنهم أنها من الرغائب، وهو القول الآخر عن مالك. وذهب الحسن إلى وجوبهما، وهو شاذّ لا أصل له، والله تعالى أعلم.
(101) ومن باب: رواتب الفرائض
وقع في كتاب مسلم حديث أم حبيبة لم يعيِّن فيه اثنتي عشرة ركعة ولا عددها، وقد ذكر النسائي عن أم حبيبة هذا الحديث مرفوعًا، وعيَّن فيه

الصفحة 364