كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)
(102) باب في صلاة النفل قائمًا وقاعدًا
[614]- عَن عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَيَقرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِن قِرَاءَتِهِ قَدرُ مَا يَكُونُ ثَلاثِينَ أَو أَربَعِينَ آيَةً، قَامَ فَقَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ يَفعَلُ فِي الرَّكعَةِ الثَّانِيَةِ مِثلَ ذَلِكَ.
رواه أحمد (6/ 178)، والبخاري (1118 و 1119)، ومسلم (731) (112)، وأبو داود (953 و 954)، والترمذي (372)، والنسائي (3/ 219)، وابن ماجه (1226).
[615]- وعَنهَا قَالَت: لَمَّا بَدَّنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَثَقُلَ كَانَ أَكثَرُ صَلاتِهِ جَالِسًا.
رواه مسلم (732) (117).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(102) ومن باب: صلاة النفل قائمًا وقاعدًا
قول عائشة رضي الله عنها: لما بَدَّن وثقل كان أكثر صلاته جالسًا: أكثر الرواة قيدوه: بَدُن، بضم الدال، ورواه الصدفي عن العذري: بَدَّن، مفتوحة الدال مشددة، وارتضى أبو عبيد رواية الفتح والتشديد، وقال: يقال: بَدَّن الرجل تبدينًا: إذا أسنّ، وأنشد (¬1):
وكُنتُ خِلتُ الشَّيبَ والتَّبدينا ... والهمَّ مما يُذهِلُ القرينا
قال: ومن رواه بَدُن ليس له معنى؛ لأنه خلاف وصفه - صلى الله عليه وسلم -، ومعناه: كثر
¬__________
(¬1) هو حميد الأرقط.