كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

رواه أحمد (6/ 73)، والبخاري (662)، ومسلم (738) (125)، وأبو داود (1351)، والترمذي (439)، والنسائي (1/ 210 - 211).
[623]- وعَنهَا قَالَت: كَانَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيلِ وَيُحييِ آخِرَهُ، ثُمَّ إِن كَانَت لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ، فَإِذَا كَانَ عِندَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ، قَالَت: وَثَبَ وأَفَاضَ عَلَيهِ المَاءَ؛ وَإِن لَم يَكُن جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ.
رواه أحمد (6/ 102 و 253)، والبخاري (1146)، ومسلم (739)، والنسائي (3/ 218)، وابن ماجه (1365).
[624]- وعَنهَا، وسُئِلَت عَن عَمَلِ رَسُولِ اللهِ - صلى وسلم - فَقَالَت: كَانَ يُحِبُّ الدَّائِمَ. قَالَ: قُلتُ: أَيَّ حِينٍ كَانَ يُصَلِّي؟ فَقَالَت: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ، قَامَ فَصَلَّى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وقول عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام أول الليل ويُحيِي آخره: تعني به: أن هذا كان آخر فعله، أو أغلب حاله، وإلا فقد قالت: من كل الليل قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ من أوله، وأوسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السَّحر (¬1).
وقولها: إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم نام: يفهم منه جواز نوم الجنب من غير أن يتوضأ؛ فإنها لم تذكر وضوءًا عند النوم، وذكرت أنه إن لم يكن جنبًا توضأ وضوء الصلاة، وقد تقدم هذا.
وقولها: كان يحب الدائم: تتميمة قولها في أخرى: وإن قَلَّ. وسبب محبة
¬__________
(¬1) يأتي الحديث برقم (927).

الصفحة 375