كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

وَجَعٌ عَن قِيَامِ اللَّيلِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنتَي عَشرَةَ رَكعَةً، وَلا أَعلَمُ نَبِيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ القُرآنَ كُلَّهُ فِي لَيلَةٍ، وَلا صَلَّى لَيلَةً إِلَى الصُّبحِ، وَلا صَامَ شَهرًا كَامِلا غَيرَ رَمَضَانَ.
رواه مسلم (746) (139)، وأبو داود (1342 - 1352)، والنسائي (3/ 199).
[629]- وعَنِ ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَن صَلاةِ اللَّيلِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: صَلاةُ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبحَ صَلَّى رَكعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَد صَلَّى.
وَفِي رِوَايَةٍ: فَإِذَا خِفتَ الصُّبحَ فَأَوتِر بِوَاحِدَةٍ.
وفي أُخرَى: فَقِيلَ لابنِ عُمَرَ: مَا مَثنَى مَثنَى؟ قَالَ: تُسَلِّمَ مِن كُلِّ رَكعَتَينِ.
رواه أحمد (2/ 155)، والبخاري (990)، ومسلم (749) (145 و 146 و 159)، وأبو داود (1326)، والترمذي (537)، والنسائي (3/ 227)، وابن ماجه (1175).
[630]- وَعَنهُ عَنِ النَبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اجعَلُوا آخِرَ صَلا تِكُم بِالَليلِ وِترًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقول ابن عمر في تفسير مثنى مثنى: يُسَلِّم من كل ركعتين: إخبار منه عن صلاته - صلى الله عليه وسلم - كيف كانت، كما تقدم من قول عائشة - رضي الله عنها -.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: اجعلوا آخر صلاتكم وترًا: يفهم منه أن الوتر يضاف إلى شفع قبله، لكن هل هذا الشفع هو العشاء، أو هو نفل، فيكون أقله ركعتين؟ قولان

الصفحة 380