كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

هَمَمتُ بِأَمرِ سَوءٍ، قَالَ: قِيلَ: وَمَا هَمَمتَ بِهِ؟ قَالَ: هَمَمتُ أَن أَجلِسَ وَأَدَعَهُ.
رواه أحمد (1/ 385)، والبخاري (1135)، ومسلم (773)، وابن ماجه (1418).
[649] وَعَن عَاَئِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَ - صلى الله عليه وسلم - سَمِعَ رَجُلا يَقرَأُ مِنَ اللَّيلِ، فَقَالَ: رحمهُ الله، لَقَد أَذكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنتُ أَسقَطتُهَا مِن سُورَةِ كَذَا وَكَذَا.
رواه البخاري (1135)، ومسلم (788) (224)، وأبو داود (1131).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: لقد أذكرتني كذا] (¬1) وكذا آية كنت أسقطتها: قال ابن السيِّد البطليوسي: كذا وكذا: كناية عن الأعداد [المعطوف بعضها على بعض؛ من أحد وعشرين إلى تسعة وتسعين، والمميز بعد هذه الأعداد] (¬2) حقه أن ينصب، قال: وإذا قال: له عندي كذا كذا درهمًا؛ فهي كناية عن الأعداد؛ من أحد عشر إلى تسعة عشر، هذا اتفاق من البصريين والكوفيين. وقال الكوفيون خاصة: إذا قال: له عندي كذا أثواب، فهي كناية عن الأعداد المضافة إلى الجمع من ثلاثة إلى عشرة. وإذا قال: له عندي كذا درهم - بالإفراد -، فهي كناية عن الأعداد المضافة إلى المفرد من مائة إلى تسعمائة، ولا يجيز البصريون والكوفيون إضافة ذا إلى ما بعده؛ لأن المبهم لا يضاف. انتهى قوله.
قلت: وعلى نحو ما اتفق عليه البصريون والكوفيون فرَّع الإقرار ابن عبد الحكم، فقال: إن قال: له عندي كذا كذا درهمًا؛ لزمه أحد عشر، وإن قال:
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من (ع).
(¬2) ما بين حاصرتين ساقط من (ع).

الصفحة 406