كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

[660]- وعَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المَسجِدَ، وَحَبلٌ مَمدُودٌ بَينَ سَارِيَتَينِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: لِزَينَبَ، تُصَلِّي فَإِذَا كَسِلَت أَو فَتَرَت أَمسَكَت بِهِ، فَقَالَ: حُلُّوهُ. لِيُصَلِّ أَحَدُكُم نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسِلَ أَو فَتَرَ قَعَدَ.
وَفِي رِوَايَةٍ: فَليَقعُد.
رواه أحمد (3/ 101)، والبخاري (1150)، ومسلم (784)، وأبو داود (1312)، والنسائي (3/ 218 - 219)، وابن ماجه (1371).
[661]- وَعَن عَاَئِشَةَ: أَنَّ الحَولاَء بِنتَ تُوِيت مَرَّت بِهَا، وَعِندَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَت: هَذِهِ الحَولاءُ بِنتُ تُوَيتٍ، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لا تَنَامُ اللَّيلَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لا تَنَامُ اللَّيلَ! خُذُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَالله! لا يَسأَمُ الله حَتَّى تَسأَمُوا.
رواه مسلم (785).
[662]- عَن عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُم فِي الصَّلاةِ فَليَرقُد حَتَّى يَذهَبَ عَنهُ النَّومُ؛
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ليست له راحة، وقال في لفظ آخر: إني أخشاكم لله وأعلمكم بحدوده (¬1). وقد كان تتفطر قدماه من القيام، ويجهد نفسه من الجوع، ويربط على بطنه بالحجر والحجرين، وكان ينتهي من إجهاد نفسه، إلى أن يرقّ عليه وليُّه، ويرحمه الناظر إليه.
وقوله: إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد (¬2). . .، الحديث. نَبَّه في آخره على
¬__________
(¬1) رواه أحمد (6/ 226) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(¬2) في التلخيص كلمة (باب) وقد حذفناها لأن السياق متصل، ولعدم وجودها في الشرح.

الصفحة 415