كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

[742]- وعَن صَفوَانَ بنِ يَعلَى، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقرَأُ عَلَى المِنبَرِ: {وَنَادَوا يَا مَالِكُ}
رواه أحمد (4/ 223)، والبخاري (3230)، ومسلم (871)، وأبو داود (3992)، والترمذي (508).
[743]- وعَن عَمرَةَ بِنتِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أُختٍ لِعَمرَةَ، قَالَت: أَخَذتُ ق وَالقُرآنِ المَجِيدِ مِن فِي رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ الجُمُعَةِ، وَهُوَ يَقرَأُ بِهَا عَلَى المِنبَرِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
رواه أحمد (6/ 436)، ومسلم (873) (52)، وأبو داود (1100)، والنسائي (3/ 107).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الآخر يحتمل الخصوص، كما قررناه؛ ولأن لهذا الخبر ناقل، والآخر مُبقىً على الأصل؛ فكان الأول أولى؛ ولأنه قول، والثاني فعل؛ فكان أولى. والله أعلم.
وقوله: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على المنبر: {وَنَادَوا يَا مَالِكُ}: يحتمل: أن يكون أراد الآية وحدها، أو السورة كلها، ونبّه ببعضها عليها؛ كما يقال: قرأت: الحمد لله. وفي قراءته - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية وسورة (ق) دليل على صحة استحباب مالك قراءة شيء من القرآن في الخطبة، وخص هذه الآية، وسورة (ق)؛ لما تضمنته من المواعظ والزجر والتحذير.
* * *

الصفحة 512