كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 2)

رواه أحمد (3/ 186 و 245)، والبخاري (2642)، ومسلم (949)، والنسائي (4/ 49 - 50)، والترمذي (1058)، وابن ماجه (1491).
[818]- وعَن أَبِي قَتَادَةَ بنِ رِبعِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَهُ مُرَّ عَلَيهِ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ: مُستَرِيحٌ وَمُستَرَاحٌ مِنهُ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا المُستَرِيحُ وَالمُستَرَاحُ مِنهُ؟ فَقَالَ: العَبدُ المُؤمِنُ يستَرِيحُ مِن نَصَبِ الدُّنيَا، وَالعَبدُ الفَاجِرُ تستَرِيحُ مِنهُ العِبَادُ وَالبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يلونهم (¬1). والأظهر فيه التأكيد على ما تقرَّر من أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تُفهم عنه (¬2).
وقوله صلى الله عليه وسلم من أثنيتم عليه شرًّا وجبت له النار يشكل بالنهي عن سبِّ الموتى، ولقوله: اذكروا محاسنَ موتاكم، وكفّوا عن مساوئهم (¬3). وقد انفصل عنه من أوجه؛
أحدها: أن هذا الذي تحدث عنه بالشرِّ كان مستظهرًا له ومشهورًا به، فيكون ذلك من باب لا غيبة لفاسق (¬4).
¬__________
(¬1) رواه البخاري (3650)، ومسلم (2535)، وأبو داود (4657)، والترمذي (2303)، والنسائي (7/ 17 - 18).
(¬2) ساقط من (ع)، واستدرك من (هـ) و (ظ).
(¬3) رواه أبو داود (4900)، والترمذي (1019)، والحاكم (1/ 385) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(¬4) انظره في كشف الخفاء (2/ 366).

الصفحة 607