كتاب التذكرة الحمدونية (اسم الجزء: 2)

عز وجل [1] .
«378» - وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم. (وفي رواية أخرى: فسعوهم ببسط الوجه والخلق الحسن) .
«379» - وقال صلّى الله عليه وسلّم: أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن.
«380» - وقال صلّى الله عليه وسلّم حسن الخلق نصف الدين.
«381» - وقال صلّى الله عليه وسلّم: الحياء خير كله.
«382» - وقال صلّى الله عليه وسلّم: صلة الرحم منماة للعدد، مثراة للمال، محبة للأهل، منسأة للأجل.
«383» - وقال صلّى الله عليه وسلّم: كرم الرجل دينه، ومروءته عقله، وحسبه عمله [2] .
__________
[1] في نسخة رئيس الكتاب وردت الآيات الآتية بعد هذا الموطن:
من الآيات في الحسد: وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ
(النساء: 32) وقال أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
(النساء: 54) وقال تعالى أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
(الزخرف: 32) .
[2] م: حلمه.

الصفحة 174