كتاب التذكرة الحمدونية (اسم الجزء: 2)

نفسه.
«748» - نظر المنذر بن أبي سبرة إلى أبي الأسود الدؤلي وعليه قميص مرقوع فقال له: ما أصبرك على هذا القميص!! فقال: ربّ مملول لا يستطاع فراقه، فبعث إليه بتخت من ثياب، فقال أبو الأسود: [من الطويل]
كساني ولم أستكسه فحمدته ... أخ لك يعطيك الجزيل وناصر
وإنّ أحقّ الناس ان كنت شاكرا ... بشكرك من أعطاك والعرض وافر
«749» - ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الفقراء فقال: إنّ سعيد بن خريم منهم، فأعطاه ألف دينار وقال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: إذا أعطيت فأغن.
«750» - وقدم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وفد من العرب، فأعطاهم وفضّل رجلا منهم، فقيل له في ذلك فقال: كلّ القوم عيال عليه.
«751» - وكان عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطلب من الأجواد، أتاه رجل وهو بفناء داره فقام بين يديه فقال: يا ابن عبّاس إنّ لي عندك يدا وقد احتجت إليها، فصعد فيه بصره وصوّبه فلم يعرفه ثم قال: ما يدك عندنا؟
فقال: رأيتك واقفا بزمزم، وغلامك يمتح لك من مائها والشمس قد

الصفحة 286