كتاب التذكرة الحمدونية (اسم الجزء: 2)

ألفي دينار فأخذت بالبيتين ألفي دينار وما كانا يساويان عندي در همين.
«888» - كان المغيرة بن شعبة من المدمنين للشراب، فقال لصاحب له يوم خيبر [1] قد قرمت إلى الشراب، ومعي درهمان زائفان، فأعطني زكرتين، فأعطاه فصب في إحداهما ماء وأتى بعض الخمارين فقال: كل بدرهمين، فكال في زكرته فأعطاه الدرهمين فردّهما، وقال هما زائفان، فقال: ارتجع ما اعطيتني فكاله وأخذه، وبقيت بقية في الزكرة بقدر الماء فصبّها في الفارغة، ثم فعل ذلك بكل خمار أتاه حتى ملأ زكرته، ورجع ومعه درهمان.
«889» - كان إبراهيم بن علي بن هرمة- جدّه هرمة [2]- دعيّا في الخلج، والخلج أدعياء في قريش، فكان يقول: أنا ألأم العرب، دعيّ أدعياء؛ وأراد الحارث بن فهر نفيه فقال: [من الطويل]
أحار بن فهر كيف تطّرحونني ... وجاني العدى من غيركم يبتغي نصري
فصار من ولد فهر في ساعته.
«890» - قال [عبد الله بن أبي] عبيدة [3] بن محمد بن عمار بن ياسر:
زرت عبد الله بن حسن [4] بباديته وزاره ابن هرمة، فجاءه رجل من أسلم، فقال ابن هرمة لعبد الله بن حسن: أصلحك الله، سل الأسلميّ أن يأذن لي أن أخبرك خبري وخبره، فقال له عبد الله: إيذن له، فأذن له الأسلميّ،
__________
[1] م: لصاحب له خبير (وقوله: يوم خبير محير حقا) .
[2] جده هرمة: زيادة من ر.
[3] ر ع م: قال أبو عبيدة.
[4] بن حسن بن حسين؛ م: بن حسن بن حسن.

الصفحة 337