كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)

قولهُ:
577 - ثُمَّ عَلَيْهِ الْعَرْضُ بِالأَصْلِ وَلَوْ ... إِجَازَةً أَوْ أَصْلِ أَصْلِ الشَّيْخِ أَوْ
578 - فَرْعٍ مُقَابَلٍ، وَخَيْرُ الْعَرْضِ مَعْ ... أُسْتَاذِهِ بِنَفْسِهِ إِذْ يَسْمَعْ
579 - وَقِيْلَ: بَلْ مَعْ نَفْسِهِ وَاشْتَرَطَا ... بَعْضُهُمُ (¬1) هَذَا، وَفِيْهِ غُلِّطَا
580 - وَلْيَنْظُرِ السَّامِعُ حِيْنَ يَطْلُبُ ... فِي نُسْخَةٍ وَقالَ (يَحْيَى): يَجِبُ

قولهُ: (إذْ يَسْمَعْ) (¬2) مقطوعٌ معَ تمامِ العروضِ، وقدْ تقدمَ ما فيهِ، فلو قال: إذا استمعَ، كانَ أحسنَ.
قولهُ: (المشروطة) (¬3) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((وجائزٌ أنْ تكونَ مقابلتُهُ بفَرْعٍ قد قُوبِلَ المقابلةَ المشروطةَ بأصلِ شيخِهِ أصْلِ السَّماعِ، وكذلكَ إذا قابلَ بأصلِ أصْلِ الشيخِ (¬4) المقابَل به أصلُ الشيخِ (¬5)؛ لأنَّ الغرضَ المطلوبَ أنْ يكونَ كتابُ الطالبِ مُطابقاً لأصلِ سَماعِهِ، وكتابِ شيخِهِ، فَسَواءٌ حَصَلَ ذلك بواسطةٍ أو بغيرِ واسطةٍ)) (¬6).
قولهُ: (لم تكتُبْ) (¬7) يحتملُ - وهو أظهرُ - أنْ تكونَ ((لم)) حرفَ جزمٍ؛ فيكونُ المعنى: إنَّ ما كتبَهُ عدمٌ؛ لعدمِ نفعِهِ، ويحتملُ أنْ تكونَ استفهاميةً، وهو
قريبٌ منَ الأولِ.
¬__________
(¬1) بضم الميم؛ لضرورة الوزن.
(¬2) التبصرة والتذكرة (578).
(¬3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 478.
(¬4) انظر: الاقتراح: 297 - 298، ونكت الزركشي 3/ 585.
(¬5) تكررت عبارة: ((المقابل به أصل الشيخ)) في (أ).
(¬6) معرفة أنواع علم الحديث: 302.
(¬7) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 478.

الصفحة 155