كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)
الليثُ، عن يونسَ، عن ابن شهابٍ، قالَ: أخبرَنَي عروةُ بنُ الزُّبيرِ وسعيدُ ابنُ المسيبِ وعلقمةُ بنُ وقَّاصٍ الليثيُّ وعُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عن حديثِ عائشةَ زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حينَ قالَ لها أهلُ الإفكِ (¬1) ما قالوا، فَبرَّأها اللهُ مما قالوا، وكلٌ حَدَّثَني طائفةً من الحديثِ، وبعضُ حديثِهم يصدّقُ بعضاً وإنْ كانَ بعضُهُم أوعَى لهُ من بعض، الذي حَدَّثَني عروةُ، عن عائشةَ زوجِ النبيِّ / 227 أ / - صلى الله عليه وسلم - قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادَ أن يخرجَ أقرَعَ بينَ أزواجهِ رَضِيَ اللهُ عنهن فَذَكَرَ الحديثَ ... إلخ مطولاً جداً.
وَصنيعُهُ في هذه الروايةِ على ما تَقدَّمَ من الأحسنِ الراجحِ في اختلافِ ألفاظِ الشّيوخِ.
قولهُ: (في الصورتينِ) (¬2) عبارةُ ابنِ الصّلاحِ: ((وغيرُ جائزٍ لأحدٍ بَعدَ اختلاطِ ذلكَ، أنْ يُسْقِطَ ذِكْرَ أحدِ الراويينِ)) (¬3).
¬__________
= (2637) و3/ 227 (2661) و4/ 40 (2879) و5/ 110 (4025) و5/ 148 (4141) و6/ 95 (4690) و8/ 168 (6662) و8/ 172 (6679) و9/ 139 (7369) و9/ 176 (7500) و9/ 193 (7545) وفي "خلق أفعال العباد"، له (35)، ومسلم 8/ 112 (2770) (56)، وأبو داود (4735)، والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" 11/ (16126) و (16129)، وأبو يعلى (4927)، وابن حبان (4212) و (7099)، والطبراني في " الكبير " 23/ (134) و (135) و (139) و (140) و (141) و (142) و (143) و (144) و (145) و (146)، والبيهقي 7/ 302.
(¬1) الإفك: هو الكذب، وأراد به هاهنا ما كذب عليها مما رميت به. النهاية 1/ 56.
(¬2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 16.
(¬3) معرفة أنواع علم الحديث: 343.