كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)

وقالَ: ((إن لم يكنِ الفُقهاءُ العَامِلونَ أولياءَ اللهِ، فليسَ للهِ وليٌ)) (¬1).
وقالَ: ((مَن تَعلَّمَ القرآنَ عظُمتْ قيمتُهُ، ومَن نَظرَ في الفقهِ نَبُلَ قدرهُ، ومن نَظَرَ في اللغةِ رَقَّ طبعُهُ، ومَن نَظرَ في الحسابِ جَزَلَ رأيهُ، ومن كتبَ الحديثَ قويتْ حجَّتهُ، ومن لم يَصُنْ نفسَهُ لم ينفعهُ علمهُ)) (¬2).
وعَن سُفيانَ الثوريِّ، والشَّافعيِّ: ((ليسَ شيءٌ بعدَ الفرائضِ أفضلَ من طَلبِ العلمِ)) (¬3).
قالَ الشيخُ (¬4): ((وعَن أبي ذَرٍّ، وأبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُما، قالا: بابٌ من العلمِ نتعلّمهُ أحبُ إلينا من ألفِ ركعةٍ تَطوّعاً، وبابٌ من العلمِ نُعلِّمه، عُمِلَ بهِ أو لم يُعملْ بهِ أحبُّ إلينا من مئةِ ركعةٍ /230 ب/ تطوّعاً، وقالا: سَمعنا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: ((إذا جاء الموتُ طالبَ العلمِ وهو على هذه الحالةِ مات وهوَ شهيدٌ)) (¬5).
¬__________
(¬1) المجموع 1/ 54.
(¬2) انظر: المدخل: 324 (511)، والفقيه والمتفقه 1/ 26، والمجموع 1/ 54.
(¬3) انظر: المدخل: 310 (475).
(¬4) المجموع 1/ 55.
(¬5) رواه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 3/ 499 - 500، والبزار في " كشف الأستار " (138)، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " 1/ 16.
وقالَ الهيثمي في " مجمع الزوائد "1/ 124: ((رواه البزار وفيه هلال بن عبد الرحمان الحنفي، وهو متروك))، وانظر: المجموع 1/ 55.

الصفحة 296