كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)
قولُهُ: (ونبهَ على أغاليطَ) (¬1)، قال ابن الصلاح / 273 أ /: ((ثم تتبعَ أبو سليمانَ الخطابيُّ ما فاتهما - يعني: القُتبي وأبا عبيد - فوضعَ في ذلكَ كتابَهُ
المشهورَ. قالَ: فهذه الكتبُ الثلاثةُ - بمعنى: كتابِ أبي عبيدٍ، وابن قتيبة، والخطابي - أُمَّهاتُ الكتبِ المؤلفةِ في ذلكَ (¬2)، ووراءها مَجَامعُ تشتملُ منْ ذلكَ على زوائدَ وفوائدَ كثيرةٍ)) (¬3).
قولُهُ: (السَّرَقُسْطيُّ) (¬4): نسبةً إلى مدينةٍ من الأندلسِ اسمها سَرَقُسْطة (¬5). قال المؤيَّدُ (¬6) في كتابهِ " تقويمِ البلدان ": ((بفتحِ السينِ والراءِ المهملتين، وضمِّ القافِ، وسكونِ السين الثانيةِ، وفتحِ الطاءِ المهملةِ، وآخرُه هاءٌ: وهي قاعدةُ الثغرِ الأعلى، وهي مدينةٌ بيضاءُ في أرضٍ طيبة قد أحدقتْ بها من بساتينها زمردةٌ خضراءُ، والتفتْ عليها أنهارُها الأربعةُ، وأضحتْ بها رياضُها مرضعةً مجرعةً)).
قولُهُ: (وعبد الغافر) (¬7) هو: ابنُ إسماعيلَ بن عبدِ الغافرِ، راوٍ لـ " صحيحِ مسلم "، وكتابُهُ جليلُ الفائدةِ، وهو مجلدٌ مرتبٌ على الحروفِ (¬8).
¬__________
(¬1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 85.
(¬2) وهذه الأمهات مطبوعة متداولة.
(¬3) معرفة أنواع علم الحديث: 376 - 377.
(¬4) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 85.
(¬5) انظر: معجم البلدان 3/ 212.
(¬6) هو أبو الفداء إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب الملك المؤيد، صاحب حماة، مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين، وغيرها من العلوم، له مصنفات منها: المختصر في أخبار البشر، وتقويم البلدان في مجلدين، ترجم إلى الفرنسية واللاتينية وقسم منه إلى الإنكليزية، توفي سنة (732 هـ).
انظر: الأعلام 1/ 319.
(¬7) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 85.
(¬8) سماه: ((مجمع الغرائب))، وله نسخة خطية. انظر: الفهرس الشامل 3/ 1376.