كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)

قولُهُ: (وكانَ جمعَ بينَ الغريبينِ) (¬1)، أي: قبلَ الزمخشري، فإنَّه ماتَ سنةَ إحدى وأربعمئة، وعبدُ الغافرِ ماتَ بعدَ ذلكَ، سنةَ تسعٍ وأربعينَ وأربعمئة، والزمخشريُّ ماتَ بعدهما، يومَ عرفَةَ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسمئة.
قولُهُ: (الأُرْمويَّ) (¬2) نسبةً إلى أُرْمية - بضمِ الهمزةِ، وإسكانِ الراءِ المهملةِ، ثم ميمٌ وتحتانيةٌ بعدها هاءٌ -: مدينةٌ منْ عملِ أذربيجانَ، وهي آخرُ حدِ أذربيجانَ من جهةِ الغربِ، وعلى شرقي الموصلِ بينهما مسيرةُ خمسةِ أيامٍ عشرةَ برد، وهي قربُ بحيرةَ تلا بالفوقانية بينهما مرحلةٌ (¬3).
قولُهُ: (وبلغني أنَّه كتبَه حواشٍ) (¬4)، أي: بلغني كلا الأمرينِ، ولم أدرِ الصحيحِ منهما.
قولُهُ: (كانت عندي) (¬5) يحتمل أنَّها كانت ملكهُ، وانتقلتْ إلى غيرِهِ، وهو يرجو عودَها إليه، ويحتمل أنَّها لم تكنْ ملكه، وهو متمكنٌ من أحدها منْ مالكها، فهو منتظرٌ وقتاً يفرغُ فيهِ لذلكَ.
قولُهُ: (أحمد) (¬6) عبارةُ ابنِ الصَّلاحِ: ((رُوِّينا عنِ الميمونيِّ، قالَ: سُئِلَ أحمدُ)) فذكرهُ، وزادَ بعد: ((بالظنِّ فأخطئَ - أي: فإني إنْ تكلمت بالظنِّ أخطأتُ لا محالة (¬7) - وقال: وبلغَنا عن التأريخيِّ محمد بن عبدِ الملكِ، قالَ حدثني أبو قلابةَ / 273 ب / عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ، قالَ: قلتُ للأصمعيِّ: يا أبا سعيدٍ ما معنى قولِ
¬__________
(¬1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 85.
(¬2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.
(¬3) انظر: معجم البلدان 1/ 132، وانظر ترجمة الأرموي في شذرات الذهب 6/ 65.
(¬4) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.
(¬5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.
(¬6) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.
(¬7) ما بين الشارحتين جملة توضيحية من البقاعي.

الصفحة 480