كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)
المسلسل (¬1)
قولُهُ في نظمه: (تواردا (¬2)) (¬3)، أي: تشاركوا في موضع الورود، فإنَّ تفاعلَ لمشاركةِ أمرين فصاعداً في أصل المعنى صريحاً، ولذلكَ نقصَ مفعولاً عنْ فاعلِ الذي هو لنسبة أصلِهِ إلى أحدِ الأمرين متعلق بالآخر، للمشاركة صريحاً، نحو: ((واردت زيداً الماء)).
قولُهُ: (واحداً فواحداً) (¬4) حال مرتبة، أي: وردَ كلُ واحد منهم ما وردَه الآخرُ حالَ كونهم مرتبينَ واحداً بعد واحدٍ، ومفصلينَ هكذا.
قولُهُ: (حالاً) (¬5) مفعول ((تواردا))، وهو المفعولُ الثاني لفاعل، وهو مثلُ: نازعَ، وتنازعَ.
قولُهُ: (كقول كلهم) (¬6): هو مثالٌ لوصفِ السندِ.
¬__________
(¬1) انظر في المسلسل:
معرفة علوم الحديث: 29 - 34، ومعرفة أنواع علم الحديث: 378، والإرشاد 2/ 554 - 558، والتقريب: 155 - 156، والاقتراح: 214، والموقظة: 43 - 44، ورسوم التحديث: 81، واختصار علوم الحديث 2/ 465 وبتحقيقي: 229، والشذا الفياح 2/ 456 - 459، والمقنع 2/ 447 - 449، ومحاسن الاصطلاح: 227، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 90، وتنقيح الأنظار: 256، ونزهة النظر: 105، وفتح المغيث 3/ 53 - 58، وتدريب الراوي 2/ 187 - 189، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 274، وفتح الباقي 2/ 165، وشرح شرح نخبة الفكر: 657، واليواقيت والدرر 2/ 281، وتوضيح الأفكار 2/ 414 - 416، وظفر الأماني: 287.
(¬2) في (ف): ((توارد)) بدون ألف في آخره، والمثبت من " التبصرة والتذكرة ".
(¬3) التبصرة والتذكرة (764).
(¬4) التبصرة والتذكرة (764).
(¬5) التبصرة والتذكرة (765).
(¬6) التبصرة والتذكرة (765).
الصفحة 486