كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)

وهو معنى قولهِ في الشرحِ: ((فليسَ للمجازِ الثاني)) (¬1) ... إلى آخرهِ.
قولهُ: (وقد أبهمَهُ ابنُ الصلاحِ) (¬2)، أي: أبهمَ المانعَ من ذلك، وعبارته: ((فمنع من ذلك بعض من لا يُعتدُّ به)) (¬3).
قولهُ: (ولا يُشبهُ ذلك) (¬4)، أي: لأنَّ الوكالةَ حقُّ الموكلِ، وهي (¬5) تَصرّفٌ في مالِهِ؛ ولذلك ينفذُ عزلُه للوكيلِ، بخلافِ الإجازةِ فإنَّها صارتْ مختصةً بالمُجازِ له، ولو رجعَ المجيزُ عنها لم يُعملْ برجوعهِ.
قولهُ: (أنْ يكونَ نصرٌ معطوفاً) (¬6)، أي: فيكونُ ((وَالَى)) (¬7) تعليلاً لتجويزِ ((نَصْر))، أو يكونُ (¬8) على تقديرِ جوابِ سؤالِ من، كأنَّهُ قالَ: فهل رَوَى بها فإنَّه كان ورعاً (¬9)، فقيلَ: نَعَم، وَالَى، إلى آخرهِ.
قولهُ: (وعثر) (¬10) مِنَ العِثَارِ، ولفظُ ابنِ الصلاحِ عن هذه المسألةِ: ((فإذا كان مثلاً صورةُ إجازةِ شيخِ شيخِهِ: أجزتُ له ما صَحَّ عندَهُ من سماعاتي، فرأى شيئاً منْ مسموعاتِ شيخِ شيخِهِ فليسَ له أنْ يرويَ ذلك عن شيخِهِ
¬__________
(¬1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 434.
(¬2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 433.
(¬3) من قوله: ((قوله: وقد أبهمه)) إلى هنا لم يرد في (ب). وانظر: معرفة أنواع علم الحديث: 275.
(¬4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 433.
(¬5) في (ب): ((من)).
(¬6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 434.
(¬7) التبصرة والتذكرة (491).
(¬8) عبارة: ((تعليلاً لتجويز نصر، أو يكون)) لم ترد في (ب).
(¬9) عبارة: ((فإنه كان ورعاً)) لم ترد في (ب).
(¬10) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 434.

الصفحة 84