كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)
روايتُهُ؟ وهل هو صحيحٌ؟ وغيرُ ذلك منَ الأحوالِ التي ينبغي اعتبارُها، ويجوزُ أنْ يكونَ حالاً منَ الطالبِ، فيكونُ مصدراً في موضعِ اسمِ الفاعلِ، أي: عارضاً أو ذا عَرْضٍ.
قولهُ: (والشيخُ) (¬1) في موضعِ الحالِ منْ ضميرِ ((له))، أي: للشيخِ حالَ كونِهِ عارفاً ((فينظرَه)) بالنصبِ عطفاً على ((يحضُرَ)) وضميرُهُ المستترُ للشيخِ، و ((يُناول)) عطفٌ عليهِ.
قولهُ: (يقولُ) (¬2) بيانٌ لذلك على سبيلِ الاستئنافِ.
قولهُ: (امتناعاً) (¬3) مصدرٌ منَ معنى ((أبَى))، ويجوزُ كونُهُ (¬4) حالاً منَ ((المفتينَ))، أي: ذوي امتناعٍ (¬5).
قولهُ: (مُعْتَمَداً) (¬6)، أي: ((حكوا إجماعَهم)) بسبب أنَّ اعتمادَها، أي: قَصدَها، والاعتمادُ (¬7) عليها صحيحٌ لا فسادَ فيه، فالتمييزُ محوَّلٌ عنِ اسمِ ((أنَّ)).
قولهُ: (عَرْضُ السَّماعِ) (¬8) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((وقد سبقتْ حكايتُنا في القراءةِ على الشيخِ أنَّها (¬9) تُسمى عَرْضاً أيضاً، فَلْنُسَمِّ (¬10) ذلك عرضَ القراءةِ، وهذا
¬__________
(¬1) التبصرة والتذكرة (502).
(¬2) التبصرة والتذكرة (503).
(¬3) التبصرة والتذكرة (504).
(¬4) في (ف): ((ويجوز أن يكون)).
(¬5) جاء في (ف): ((ويجوز أن يكون حالاً من ((المفتين))، أي: ذوي امتناعٍ، مصدر من معنى: ((أبى)).)). بالتقديم والتأخير.
(¬6) التبصرة والتذكرة (507).
(¬7) لم ترد في (ف).
(¬8) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 439.
(¬9) في (ف): ((لأنها)) خطأ.
(¬10) في (ف): ((فليمّ)) وهو تحريف.
الصفحة 93