كتاب التعليق الممجد على موطأ محمد (اسم الجزء: 2)

يصفُّهُنّ (¬1) قِيَامًا، ويوجِّهُّنّ (¬2) إِلَى القِبْلة ثُمَّ يَأْكُلُ (¬3) ويُطعم.
399 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا وَخَزَ (¬4) فِي سِنام بَدَنَتَه وَهُوَ يُشعرها، قَالَ (¬5) : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
400 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كَانَ (¬6) يُشْعِرُ بَدَنَتَه فِي الشِّقِّ الأَيْسَرِ إِلا أَنْ تَكُونَ صِعَاباً (¬7) مقرَّنة (¬8) ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَدْخل بَيْنَهَا (¬9) أَشْعَرَ مِنَ الشِّقِّ الأَيْمَنِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُشعرها وَجَّهَهَا إلى القِبْلة، قال: فإذا (¬10) أشعرها قال:
¬__________
(¬1) لقوله تعالى: {فاذكروا اسم الله عليها صوافّ} (سورة الحجّ: الآية 36) .
(¬2) قوله: ويوجِّهنَّ، أي يجعل الهدايا عند نحرهن إلى جهة الكعبة.
(¬3) لقوله تعالى: {فكلوا منها وأطعموا} (سورة الحجّ: الآية 28) .
(¬4) قوله: إذا وخز، بالخاء والزاء المعجمتين أي طعن طعنةً غير نافذة برمح أو إبرة أو غير ذلك.
(¬5) امتثالاً لقوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ على ما هدَاكُمْ} (سورة البقرة: الآية 185) .
(¬6) أي في الأكثر.
(¬7) بكسر الصاد أي متصعِّبة.
(¬8) بتشديد الراء أي مقرونة بعضها ببعض مقرَّبة.
(¬9) أي البُدْن.
(¬10) وفي نسخة: وإذا.

الصفحة 271