كتاب التعليق الممجد على موطأ محمد (اسم الجزء: 2)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (¬1) ، عَنْ عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ (¬2) (¬3) : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَنَى (¬4) بأمِّ سَلَمَةَ (¬5) قَالَ لَهَا حِينَ (¬6) أصبحتْ (¬7) عِنْدَهُ (¬8) : لَيْسَ بكِ (¬9) على أهلك (¬10)
¬__________
(¬1) ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني.
(¬2) أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بن هشام المخزومي المدني.
(¬3) قوله: عن أبيه أن النبي ... إلى آخره، قال ابن عبد البر: هذا حديث ظاهره الانقطاع وهو متصل مسند صحيح قد سمعه أبو بكر من أم سلمة كما صُرِّح به عند مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجه، كذا في "تنوير الحوالك".
(¬4) أي زفَّت إليه ودخل عليها.
(¬5) هند بنت أبي أمية المخزومية.
(¬6) قوله: حين أصبحت عنده، وفي رواية لمسلم: دخل عليها فإذا أراد أن يخرج أخذت بثوبه فقال لها ليس بك ... إلى آخره، وفي رواية الحاكم في "المستدرك": أنها أخذت بثوبه مانعةً له من الخروج من بيتها، فقال لها إن شئتِ. وهذا يشعر بتقديم التماس أم سلمة لذلك، فخيَّرها (في الأصل: "خيره"، وهو خطأ) النبي صلى الله عليه وسلم بين التسبيع والتثليث
(¬7) أي دخلت في الصباح.
(¬8) أي في بيته.
(¬9) يا أم سلمة.
(¬10) قوله: على أهلك، يريد به نفسه صلى الله عليه وسلم. يقول ليس عليَّ بك احتقار

الصفحة 448