كتاب شرح مسند الشافعي (اسم الجزء: 2)

ولدوا اليوم، أعمرتنا هذِه لعامنا هذا أم للأبد؟
قال: "بل للأبد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة".
قال: ودخل علي رضي الله عنه من اليمن فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بما أهللت؟ "
قال أحدهما عن طاوس: إهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال الآخر: لبيك حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1).

الشرح
هشام بن حجير. سمع: طاوسًا، ولم أجد ذكره في الكتب المشهورة وكان من حقه أن يذكر في كتب "المختلف والمؤتلف" في باب حجير وحجين (¬2).
وسراقة: هو ابن مالك بن جعشم المدلجي، أبو سفيان، وقد يقال: سراقة بن جعشم.
روى عن: النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وروى عنه: جابر، وابن عباس، وطاوس، وعطاء، والنزَّال بن سبرة (¬3).
وحديث عطاء عن جابر أخرجه البخاريّ (¬4) ومسلم (¬5) في الكتابين
¬__________
(¬1) "المسند" ص (111).
(¬2) قلت: ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (5/ 484)، و"الجرح والتعديل" (9/ ترجمة 228)، و"التهذيب" (30/ ترجمة 6571).
وقول المصنف: "لم أجد ذكره .. " لعله لأن البخاريّ لم يترجم له في "التاريخ الكبير" ولعله سقطت ترجمته منه أو أنه ترجم له في غيره.
فقد قال المزي: قال البخاريّ عن علي بن المديني: له نحو خمسة عشر حديثًا، والله أعلم.
(¬3) انظر "معرفة الصحابة" (3/ ترجمة 1326)، و"الإصابة" (3/ ترجمة 3117).
(¬4) "صحيح البخاريّ" (1557).
(¬5) "صحيح مسلم" (1216/ 41).

الصفحة 224