كتاب شرح مسند الشافعي (اسم الجزء: 2)

عبد الحكم عن ابن وهب عن عبد العزيز، وأخرجه ابن ماجه (¬1) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمَّد، عن وكيع، عن عبد العزيز.
وحديث حميد عن مجاهد مرسل، ويقرب من مقصوده ما روي عن عكرمة عن ابن عباس؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب بعرفات فلما قال: "لبيك اللهم لبيك قال: إن الخير خير الآخرة" (¬2).
وحديث القاسم (¬3) بن معن: رواه عنه المعافى بن سليمان أيضًا، وفي الباب عن عائشة وابن مسعود، وابن عباس، وأبي هريرة رضي الله عنهم.
والتلبيةُ من لبيك كالتهليل من لا إله إلا الله، ولبيك في أشهر الأقوال مأخوذ من قولهم: ألبّ بالمكان إذا قام به ولزمه.
ويقال: إن لبّ لغة فيه، أي: أنا مقيم على طاعتك ملازم لها.
وقيل: إنه من قولهم: دار فلان تلبّ داري، أي: تحاذيها، والمعنى: أقصدك وأتوجه إليك.
¬__________
(¬1) "سنن ابن ماجه" (2920).
والحديث رواه النسائي (5/ 161)، وصححه ابن خزيمة (2623)، وابن حبان (3800)، والحاكم (1/ 450).
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (5057).
(¬2) رواه ابن الجارود (470)، وابن خزيمة (2831)، والحاكم (1/ 636).
قال الحاكم: صحيح الإسناد.
وقال الهيثمي (3/ 223) رواه الطبراني في الأوسط وإسناد حسن.
وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (5058).
(¬3) قال الهيثمي (3/ 223): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الله لم يسمع من سعد والله أعلم.

الصفحة 297