والمعنى فيه أنه يعتبر فيه طهارة الحدث والخبث وستر العورة كما في الصلاة.
الأصل
[604] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه سمعه يقول: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف لهم أن الناس غشوه (¬1).
[605] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سعيد، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف بالبيت على راحلته واستلم الركن بمحجنه (¬2).
[606] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سعيد بن سالم، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله (¬3).
[607] أبنا سعيد، عن ابن جريج، أخبرني عطاء؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
= (3836)، والحاكم (1/ 459، 2/ 267) جميعًا من طريق عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعًا.
قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن ابن طاوس وغيره عن طاوس عن ابن عباس موقوفًا، ولا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن السائب.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقد أوقفه جماعة، ووافقه الذهبي وصححه الألباني في "الإرواء" (121) وقال: وعطاء بن السائب كان قد اختلط، لكن سفيان الثوري روى عنه قبل الاختلاط كما قال يحيى بن معين، ونقل أيضًا عن الحافظ أنه قال: حديث حسن في "الأربعين العاليات" رقم (42).
(¬1) "المسند" ص (128).
(¬2) "المسند" (129).
(¬3) "المسند" (129).