كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 2)
بالدراهم. قال الأوزاعي: كان عبدة بن أبي لبابة إذا كان في المسجد لم يذكر شيئا من أمر الدنيا. قال الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة: إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته. مات في حدود سنة سبع وعشرين ومائة.
موقفه من المبتدعة:
روى الدارمي بسنده إليه قال: قد رضيت من أهل زماني هؤلاء أن لا يسألوني ولا أسألهم إنما يقول أحدهم أرأيت أرأيت. (¬1)
موقفه من القدرية:
عن عبدة بن أبي لبابة قال: علم الله ما هو خالق وما الخلق عاملون، ثم كتبه ثم قال لنبيه: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} (¬2). (¬3)
يزيد بن أبي حبيب (¬4) (128 هـ)
الإمام الفقيه يزيد بن أبي حبيب، أبو رجاء المصري مولى شريك بن الطفيل الأزدي. ولد تقريبا سنة ثلاث وخمسين، روى عن إبراهيم بن عبد الله
¬_________
(¬1) سنن الدارمي (1/ 67).
(¬2) الحج الآية (70).
(¬3) الإبانة (2/ 10/316/ 1996) والشريعة (1/ 453/582).
(¬4) طبقات ابن سعد (7/ 513) وتهذيب الكمال (32/ 102 - 107) والسير (6/ 31) وتاريخ الإسلام (حوادث 121 - 140/ص.304 - 306) وتهذيب التهذيب (11/ 318) وشذرات الذهب (1/ 175).