كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 2)

إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة. (¬1)
- عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: خمس كان عليها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتابعون بإحسان: اتباع السنة، ولزوم الجماعة، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله.
- قال أبو عبد الله المروزي: وأظن قال: وعمارة المساجد. (¬2)
- عن حسان بن عطية قال: إذا أراد الله بقوم شرا ألقى بينهم الجدل وخزن العلم. (¬3)

موقفه من المرجئة:
جاء في الإبانة: عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: إن الإيمان في كتاب الله صار إلى العمل فقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} ثم صيرهم إلى العمل فقال: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} (¬4).
" التعليق:
قال ابن بطة: فاحذروا، رحمكم الله، من يقول أنا مؤمن عند الله وأنا
¬_________
(¬1) سنن الدارمي (1/ 45) وأصول الاعتقاد (1/ 104/129) والإبانة (1/ 2/351/ 228) وابن وضاح (ص.85) والحوادث والبدع (ص.146).
(¬2) تعظيم قدر الصلاة للمروزي (2/ 679).
(¬3) الفقيه والمتفقه (1/ 554).
(¬4) الأنفال الآيات (2 - 4).

الصفحة 231