كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 2)

- عن عمارة بن زاذان قال: قال لي أيوب: يا عمارة إذا كان الرجل صاحب سنة وجماعة فلا تسأل عن أي حال كان فيه. (¬1)
- عن أيوب أنه قال: لست براد عليهم بشيء أشد من السكوت. (¬2)
- وعنه أنه دعي إلى غسل ميت فخرج مع القوم فلما كشف عن وجه الميت عرفه فقال: أقبلوا قبل صاحبكم فلست أغسله رأيته يماشي صاحب بدعة. (¬3)
- وعنه أيضا أنه قال: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا، وحدثنا من القرآن فاعلم أنه ضال مضل. (¬4)

موقفه من المشركين:
جاء في السير: عن حماد قال: رأيت أيوب وضع يده على رأسه وقال: الحمد لله الذي عافاني من الشرك، ليس بيني وبينه إلا أبو تميمة. (¬5)

موقفه من الرافضة:
- جاء في مجموع الفتاوى: قال أيوب السختياني: من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار، قاله لما بلغه ذلك عن بعض أئمة الكوفيين. (¬6)
¬_________
(¬1) أصول الاعتقاد (1/ 67/33).
(¬2) الإبانة (2/ 3/471/ 479) والشريعة (1/ 196/138).
(¬3) الإبانة (2/ 3/476/ 498).
(¬4) الكفاية (ص.16) وذم الكلام (ص.74).
(¬5) السير (6/ 18).
(¬6) مجموع الفتاوى (3/ 357) والمنهاج (1/ 533 - 534).

الصفحة 242