كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 2)
إما يعذبهم أو يتوب عليهم} (¬1) أمؤمنون أم كفار؟ فسكت الرجل، قال: فقال له أيوب: اذهب فاقرأ القرآن فكل آية فيها ذكر النفاق فإني أخافها على نفسي. (¬2)
- وعن سلام عن أيوب قال: أنا أكبر من دين المرجئة، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة من بني هاشم يقال له الحسن. (¬3)
موقفه من القدرية:
- جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: لا يصلى خلف القدرية فإذا صلى خلف أحد منهم أعاد. (¬4)
- وفيه عن صدقة بن يزيد قال: مررت مع أيوب وهو آخذ بيدي إلى المسجد لنصلي فيه فمررنا بمسجد قد أقيمت الصلاة فيه فذهبت لأدخل فنتر يده من يدي نترة فقال: أما علمت أن إمامهم قدري؟ (¬5)
- وفيه عنه قال: أدركت الناس هاهنا وكلامهم وإن قضي وإن قدر وإن قضي وإن قدر. (¬6)
- وروى مسلم في مقدمة صحيحه بسنده إلى سلام بن أبي مطيع
¬_________
(¬1) التوبة الآية (106).
(¬2) الإبانة (2/ 754/1052) وانظر تذكرة الحفاظ (2/ 501).
(¬3) الإبانة (2/ 903/1266) وأصول الاعتقاد (5/ 1075/1844) قال الحافظ ابن حجر: "المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ... " انظر بقيته عنه موقف زادان الضرير سنة (82هـ).
(¬4) أصول الاعتقاد (4/ 806/1345).
(¬5) أصول الاعتقاد (4/ 807 - 808/ 1350).
(¬6) أصول الاعتقاد (4/ 824/1389) والإبانة (2/ 9/86/ 1493).