كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 2)
الرافضي: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي: "من كنت مولاه فعلي مولاه؟ " (¬1) قال: أما والله، أن لو يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك، كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، ولقال لهم: أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، فما كان من وراء هذا شيء، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (¬2)
- جاء في السير: وروى فضيل بن مرزوق قال: سمعت الحسن يقول: دخل علي المغيرة بن سعيد يعني الذي أحرق في الزندقة، فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لعن أبا بكر وعمر، فقلت يا عدو الله أعندي؟ ثم خنقته -والله- حتى دلع لسانه. (¬3)
- وفيها: وقيل: كانت شيعة العراق يمنون الحسن الإمارة مع أنه كان يبغضهم ديانة. (¬4)
- وقال فضيل بن مرزوق: سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة: والله إن قتلك لقربة إلى الله، وما أمتنع من ذلك إلا بالجواز، وفي رواية قال: رحمك الله، قذفت، إنما تقول هذا تمزح، قال: لا، والله ما هو
¬_________
(¬1) أحمد (1/ 118) والترمذي (5/ 591/3713) والنسائي في الكبرى (5/ 134/8478) وصححه ابن حبان (15/ 375 - 376/ 6931).
(¬2) تهذيب الكمال (6/ 86 - 87) وطبقات ابن سعد (5/ 319 - 320) وأصول الاعتقاد (8/ 1483 - 1484/ 2690 مختصرا) ..
(¬3) السير (4/ 486).
(¬4) السير (4/ 487).