كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 2)
بالقدر، ولا يكفر أحدا بذنب. فقال لي عطاء: عرفت فالزم. (¬1)
موقفه من الرافضة:
- قال شيخ الإسلام: وفي كتاب الفقه الأكبر المشهور عند أصحاب أبي حنيفة، الذي رووه بالإسناد عن أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي قال: سألت أبا حنيفة عن الفقه الأكبر فقال: ... ولا تتبرأ من أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا توالي أحدا دون أحد، وأن ترد أمر عثمان وعلي إلى الله عز وجل. (¬2)
- جاء في الكفاية: سأل أبو عصمة أبا حنيفة ممن تأمرني أن أسمع الآثار؟ قال من كل عدل في هواه إلا الشيعة، فإن أصل عقدهم تضليل أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن أتى السلطان طائعا، أما إني لا أقول إنهم يكذبونهم أو يأمرونهم بما لا ينبغي ولكن وطأوا لهم حتى انقادت العامة بهم، فهذان لا ينبغي أن يكونا من أئمة المسلمين. (¬3)
- وجاء في الوصية مع شرحها: قال أبو حنيفة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ويحبهم كل مؤمن تقي ويبغضهم كل منافق شقي". (¬4)
- وجاء في الانتقاء لابن عبد البر قال أبو حنيفة: الجماعة أن تفضل أبا بكر وعمر وعليا وعثمان، ولا تنتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... (¬5)
¬_________
(¬1) الحلية (3/ 314) وانظر الاعتصام (1/ 80).
(¬2) مجموع الفتاوى (5/ 46).
(¬3) الكفاية (126).
(¬4) الوصية مع شرحها (ص.14).
(¬5) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (ص.163 - 164).