كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 2)

موقفه من الرافضة:
قال زهير بن معاوية: أبو بكر وعمر وعثمان لولا أن نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - لتمنيت أن يحشرني الله مع عمر. (¬1)

نوح بن أبي مريم (¬2) (173 هـ)
نوح بن أبي مريم، أبو عِصْمَة المروزي، عالم أهل مرو. أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطأة، والتفسير عن الكلبي ومقاتل، والمغازي عن ابن إسحاق. روى عنه نعيم بن حماد، وسويد ابن نصر. ولي قضاء مرو في خلافة المنصور. قال الحافظ: كذبوه في الحديث. توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة.

موقفه من الجهمية:
قال أحمد عنه: كان شديدا على الجهمية والرد عليهم. تعلم منه نعيم ابن حماد الرد على الجهمية. (¬3)

عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد (¬4) (174 هـ)
الإمام، الفقيه، أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الزناد، المدني. سمع من أبيه،
¬_________
(¬1) السنة للخلال (1/ 400 - 401).
(¬2) تهذيب الكمال (30/ 56) وميزان الاعتدال (4/ 279) والجرح والتعديل (8/ 484) وتهذيب التهذيب (10/ 486 - 489) وتاريخ الإسلام (حوادث 171 - 180/ص.386 - 388) والتقريب (7236).
(¬3) تهذيب الكمال (30/ 59).
(¬4) السير (8/ 167) وتهذيب الكمال (17/ 95) وتهذيب التهذيب (6/ 170) وميزان الاعتدال (2/ 575).

الصفحة 468