كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 2)

عمدة الأحكام" تسعة على (تقدير) (¬1) صحته، منها: أن نيته خير من خيرات عمله.
ومنها: أن النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عنها (¬2).
الوجه الرابع بعد العشرين:
قوله عليه الصلاة السلام: "وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئِ مَا نَوى" يقال: امْرؤ وَمرء. قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24]، (يقال) (¬3) هذا مرء، وهذان امرآن، ولا يجمع إلا قومًا ورجالًا، ومنهم من يقول: هذا مرآن، وأنثى امرئ امرأة، وأنثى مرء مرأة ومرة
¬__________
= 1171: رواه الطبراني من حديث سهل بن سعد، ومن حديث النواس بن سمعان وكلاهما ضعيف. اهـ. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (6045). ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" 1/ 119 (148) عن النواس بن سمعان. قال الحافظ في "الفتح" 4/ 219: والحديث ضعيف. اهـ. وقال العجلوني في "كشف الخفاء" 2/ 324: وللعسكري بسند ضعيف عن النواس بن سمعان: "نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله". اهـ. وقال الألباني في "الضعيفة" (2789): موضوع، فيه عثمان بن عبد الله الشامي كان يضع الحديث. اهـ ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" 19/ 11 (147)، والبيهقي في "شعب الإيمان" 5/ 343، عن أنس. قال البيهقي: وهذا إسناد ضعيف. اهـ. وقال الحافظ في "الفتح" 4/ 219: والحديث ضعيف. اهـ.، وقال العجلوني في "كشف الخفاء" 2/ 430 في إسناده يوسف بن عطية ضعيف. اهـ. ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 265 عن علي بن أبي طالب. ورواه الربيع بن حبيب! في "مسنده" ص 23 عن ابن عباس، والحديث ضعف إسناده الألباني في "الضعيفة" (2789) وقال: فيه مسلم بن أبي كريمة مجهول كما قال أبو حاتم والذهبي، والربيع بن حبيب إباضي مجهول، ومسنده هذا هو "صحيح الإباضية" وهو مليء بالأحاديث الواهية والمنكرة. اهـ.
(¬1) في (ف): تقرير.
(¬2) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" 1/ 193 - 194.
(¬3) في (ف): تقول.

الصفحة 186