كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 2)

فائدة:
مالك - رضي الله عنه - أحد المذاهب الستة المتبوعة.
وثانيهم: أبو حنيفة النعمان بن ثابت مات ببغداد سنة خمسين ومائة عن سبعين سنة (¬1).
وثالثهم: الشافعي محمد بن إدريس، مات بمصر سنة أربع ومائتين عن أربع وخمسين سنة (¬2).
ورابعهم: أحمد بن حنبل، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين عن ثمانين سنة ببغداد.
¬__________
= الأعيان" 4/ 135 - 139، "تهذيب الكمال" 27/ 91 - 120، "سير أعلام النبلاء" 8/ 48 - 135.
(¬1) الإمام فقيه الملة، عالم العراق، أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي التيمي الكوفي، مولى بني تميم بن ثعلبة يقال: إنه من أبناء الفرس، ولد سنة ثمانين في حياة صغار الصحابة، ورأى أنس بن مالك لما قدم عليه الكوفة، وقد قال عنه الشافعي: الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة توفي سنة خمسين ومائة.
انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" 8/ 81 (2253)، "الجرح والتعديل" 8/ 449، 450 (2062)، "وفيات الأعيان" 5/ 405 - 415 (766)، "سير أعلام النبلاء" 6/ 390 - 403 (163).
(¬2) الشافعي: محمد بن إدريس بن العباس، أبو عبد الله، الشافعي، القرشي، يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عبد مناف بن قصي، أحد المجتهدين الأربعة، ناصر السنة، وسيد الفقهاء في عصره، مناقبه كثيرة شهيرة، أفردها العلماء بتصانيف مستقلة، منها: "آداب الشافعي ومناقبه" لابن أبي حاتم، و"مناقب الشافعي" للبيهقي.
ولد بغزة سنة خمسين ومائة، وقيل: بعسقلان وتوفي بالقاهرة ليلة الجمعة الأخيرة من رجب سنة أربع ومائتين.
من مؤلفاته "الحجة"، "رسالة الأصول"، "المبسوط"، "فضائل قريش" وغيرها كثير.
انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" 1/ 42 (73)، "حلية الأولياء" 9/ 63، 64، "تاريخ بغداد" 2/ 56 - 73 (454 "سير أعلام النبلاء" 10/ 5 - 99.

الصفحة 217