ابن ذؤيب الذهلي، وتارة ينسبه إلى جده فيقول: محمد بن عبد الله، وتارة محمد بن خالد بن فارس فتنبَّه لذلك (¬1).
وروى مسلم عن أبي زرعة (¬2) عنه -أعني: عن ابن بكير- حديثًا (¬3)، وروى ابن ماجه عن رجل عنه (¬4).
¬__________
(¬1) "الجمع بين رجال الصحيحين" لابن طاهر المقدسي 2/ 465 (1787) قلت: أما قول البخاري: ثنا محمد، ولا يزيد عليه فانظر حديث رقم: (1240، 1809، 2071، 3464، 4438، 4545، 4677، 4875، 5930، 6103، 6665). وأما قوله: ثنا محمد بن عبد الله، فانظر حديث رقم: (2693، 2809، 4273، 4729، 4807، 6722، 6785، 6908). وأما قوله: ثنا محمد بن خالد، فانظر حديث رقم: (1952، 5739، 7155، 7511).
وسبب ذلك أن البخاري لما دخل نيسابور شغب عليه محمد بن يحيى الذهلي في
مسألة خلق اللفظ، وكان قد سمع منه فلم يترك الرواية عنه ولم يصرح باسمه.
ولمزيد بيان ينظر: "سير أعلام النبلاء" 12/ 453 - 463.
(¬2) هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، محدث الري، ولد بعد نيف ومائتين، قال ابن أبي شيبة: ما رأيت أحفظ من أبي زرعة. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أبي زرعة فقال: إمام. توفي سنة ستين ومائتين وهو ابن أربع وستين سنة، وقيل: توفي وهو ابن ست وخمسين سنة، انظر ترجمته في: "الجرح والتعديل" 1/ 328 - 349، "تاريخ بغداد" 10/ 326 - 327، "طبقات الحنابلة" 1/ 199 - 203، "البداية والنهاية" 11/ 37، "سير أعلام النبلاء" 13/ 65 (48).
(¬3) مسلم (2739) كتاب: الرقاق، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم -أبو زرعة- حدثنا ابن بكير، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: كان من دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
قال النووي في "شرح مسلم" 17/ 54: هذا الحديث رواه مسلم عن أبي زرعة الرازي أحد حفاظ الإسلام وأكثرهم حفظًا، ولم يرو مسلم في "صحيحه" عنه غير هذا الحديث، وهو من أقران مسلم، توفي بعد مسلم بثلاث سنين سنة أربع وستين ومائتين ا. هـ.
(¬4) قلت: روى له ابن ماجه بواسطة عن ثلاث: =