كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 2)

لفظ: "خير من عبادة الدهر" (¬1)؛ لأن المرء إِذَا تفكر قوي إيمانه.
السابعة بعد العشرين: أن المتفكر ينظر بعد العظمة والجلال في العفو والكرم؛ لأنه عَقّب ما مضى بقوله: {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)} [العلق: 3].
¬__________
= ورواه أبو الشيخ في "العظمة" (43) من طريق عمار بن محمد، عن ليث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، موقوفًا بلفظ: تفكر ساعة خير من قيام ليلة.
وإسناده ضعيف؛ ليث هو ابن أبي سليم، قال الحافظ في "التقريب" (5685): صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. ورواه ابن سعد 7/ 392، وهناد في "الزهد" (943)، والبيهقي في "الشعب" 1/ 135 - 136 (118) من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، موقوفًا بلفظ: تفكر ساعة خير من قيام ليلة. وكذا رواه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 208 - 209 من طريق إبراهيم بن إسحاق ثنا قيس بن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن أبي الدرداء به.
ورواه أبو الشيخ (49) عن عمر بن قيس الملائي قال: بلغني أن تفكر ساعة خير من عمل دهر من الدهر.
ورواه ابن أبي شيبة 7/ 197 (35213)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 271 عن الحسن من قوله، بلفظ حديث أبي الدرداء.
ورواه الديلمي كما في "الفردوس" (3297) عن أنس بلفظ: تفكر ساعة في اختلاف الليل والنهار خير من عبادة ثمانين سنة.
قال العراقي (4319): إسناده ضعيف جدًا.
وقال الألباني: رواه الديلمي بسنده إلى سعيد بن ميسرة سمعت أنس بن مالك يقول: تفكر ساعة .. الحديث وهو موضوع أيضًا؛ سعيد بن ميسرة، قال الذهبي: مظلم الأمر، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات، وقال الحاكم: روى عن أنس موضوعات، وكذبه يحيى القطان. أهـ. "الضعيفة" 1/ 322 بتصرف يسير.
وانظر: "تذكرة الموضوعات" ص 188 - 189، و"كشف الخفاء" 1/ 310 (1004).
(¬1) انظر التخريج السابق.

الصفحة 333